Yahoo!

للتواصل مع الإعلامي محمد أبوعبيد:

mrnews72@hotmail.com

mohammad.abuobeid@mbc.net

 


الصورة التي أبكت الجميع/ بقلم محمد أبوعبيد

كتبها palestinian love ، في 1 شباط 2012 الساعة: 21:17 م

 

 

كأننا، كعرب، لم نُخلقْ إلا لنبكي، وكأن البكائيات جُعلتْ من نصيبنا، بينما البهجة وُجدتْ لتكون من نصيب غيرنا. هذا على الأقل ما يحاول البعضُ، إن لم يكن الكثير، ترسيخه بحقنا في لغة الخطاب بين الباثّ والمستقبِل. ولعل ذلك مرده إلى سببين اثنين، أولهما أن جينات العربي مشَبَّعة بالدموع، وثانيهما العنّة اللغوية، وبالتالي العجز عن الإتيان بعناوين لصور، أو حتى نصوص، تكون لذةً للرائين والقارئين.

صار ينتابني إحساس، منذ مدة ليست وجيزة، أن الكثير من العناوين العربية محملة بعكس معانيها، وعليه، كلما وصلني مقطع "يوتيوبي" يحمل عنوان "الصورة التي أبكت الجميع"، أو الطفلة التي أبكت الجميع، أدركت أن المحتوى يجعلني أبتسم، دون أن تفقدني البسمة وجدان التفاعل والإحساس مع ما أشاهده. فالبسمة الصادقة أكثر صدقاً من دمعة آنية تجف حال الإنتهاء من مشاهدة ذاك المقطع "اليوتيوبي".
مرة وصلني، كما الآلاف مثلي، مقطع لطفلة فلسطينية تلقي قصيدة وطنية بطريقة رائعة أمام جمع بشري، وجعل صاحبه عنواناً له يقول: "الطفلة التي أبكت الجميع"، وقبل البدء في المشاهدة عرفت أن المقطع لن يكون مبكياً ولا بطلته باكية، وهذا ما تأكد لي بعد مشاهدته بالكامل كي لا يفوتي الجزيْء المبكي فلم أجده. صحيح أنني لم أبكِ، لكني تفاعلت مع تلك الطفلة وشدتني طريقة إلقائها، وفي داخلي وجهتُ لها أرق التحايا.
الأمر عينه تكرر في مقطع آخر تؤدي فيه طفلة تركية قصيدة دينية روحية، تفاعلت كذلك معها دون أن أجد أي مبرر للبكاء رغم أن العنوان على صيغة العنوان السابق ذاته. ثم تكرر الأمر مع مقطع لمذيع بكى على الهواء ويقول العنوان " المذيع الذي أبكى الجميع"، ولم أجد أي مبرر لبكائه أصلاً ولا لإبكائنا، فقد درجت "الموضة" مؤخراً في أن يبكي بعض المذيعين، والمذيعات، على الهواء ليصبحوا هم الخبر على حساب الخبر الأصلي.
ما دمتُ أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عيد ميلاد سعيد لنصير الاثنتين

كتبها palestinian love ، في 20 كانون الثاني 2012 الساعة: 22:08 م

يوم 21 يناير (جانفي) هو عيد ميلاد الإعلامي المتميز و نجم قناة العربية المتألق "محمد أبوعبيد"، هو ليس يوما عاديا أبدا عند محبي نصير الاثنتين و كل المعجبين به و المقربين منه على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي.

قبل عيد ميلاده امتلأت صفحاته على الفايسبوك و تويتر بالتهاني و صور الورود و الحلوى و مختلف الصور الأخرى الجميلة، كل واحد يعبر عن تهنئته لنصير الاثنتين بطريقته الخاصة، لأن إعلاميا يحمل كل ذلك النبل و التواضع لمحبيه و متابيعه أكيد سوف يجد عالمه الح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إناث في انتظار “الإغتصاب”/ بقلم محمد أبوعبيد

كتبها palestinian love ، في 20 كانون الثاني 2012 الساعة: 07:52 ص

 

 ثمة مفاهيم يغلفها البعض في إطار فعل واحد, أو أن تكون في نظرهم مفاهيم يُسْتمد معناها من شكل واحد, كالاحتلال, مثلاً, حين نصوره على أنه فقط من أفعال الجيش, مع أنه يكون أيضاً من أفعال العقل وتأثيرات الفكر.الاغتصاب ليس في حِلٍ من هذا التأطير, حيث لا يتبادر إلى أذهان البعض, وربما الكثير, سوى أن الفاعل, الذكر في العادة, ينشب أظفاره في جسد الضحية لإشباع غريزته بالإكراه. وانطلاقاً من هذا التأطير الضيق أبيحت صور الاغتصاب الأخرى كما لو أنها ممارسات إنسانية حميدة, فصُرِف النظر عن الضحية ومعاناتها وتداعيات ذلك.

فروق قليلة بين الاغتصاب بفعله التقليدي وأشكاله الأخرى, وأحد أهمها هو أن الاغتصاب التقليدي يعاقِب عليه القانون والعادات, بينما أشكاله الأخرى يجيزها القانون والتقاليد.. يا لها من طامة! فالطفلة التي يقدّمها أهلها عروساً لمن يكبرها بعقود, وهي ذات الجسد الطفولي الغض, إنما عرضوها للاغتصاب برضا من حولها إلا رضاها, بمن فيهم المأذون الشرعي الذي "يُقوْنن" هذا الزواج اللاإنساني, وكان من الأولى أن يحافظ أهلها على بياض عذرية طفولتها لا أن يلطخوها بالأحمر النازف غصباً. إن زواج القاصر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الفتاة، التفاحة، والسقوط/ بقلم محمد أبوعبيد

كتبها palestinian love ، في 20 كانون الثاني 2012 الساعة: 07:38 ص

 المجتمعات العربية توصف بالمستهلِكة، وقد تكون أيضاً مستَهلَكة، بفتح اللام، واستهلاكها غير منقضٍّ فقط على البضائع ولا منفضّ عن المأكولات التي يجب أن تسمن وتغني من جوع الكروش. إنها مجتمعات مستهلكة أيضاً للمفردات المتداولة بين الناس منذ ردح من الزمن، من دون التبصر في معناها، وظلت عاجزة عن إنتاج مفردات عصرية جديدة عجزَها عن إنتاج البضائع، إلا قلة من الأفراد اتسمت بالإبداع.
هذه المفردات المستخدَمة، مثلاً، في حالات وصف السلوك، أو الفكر، تنشط، بفعل فاعل، على جنس من دون الآخر علماً أنها مفردات قابلة للتذكير والتأنيث، لكن الكثير من العرب مالوا إلى تأنيثها، ليس رغبة من الذكور في الإناث، إنما إجحافاً بالإناث، وهذا ما يندرج في إطار الانفصام العربي بشكله العام.
ما يجعل الأمْرَ أدهى وأمَرّ هو أن من يكررون المفردات التي حصروها في التأنيث، لا يتحدثون في أسباب تلك الأوصاف التي قذفوها خبط عشواء من تُصِب، فتفتق عن الظلم ظلمٌ آخر. فيقال في الفتاة المتهمة "بخدش الحياء" أو ممارسة "الرذيلة" إنها "ساقطة"، مع أن مفهوم "الرذيلة" مقاساته مختلفة من شريحة مجتمعية إلى أخرى، فعند البعض تكون دردشة الفتاة مع الشاب عبر الإنترنت ضرباً من الرذيلة فاستحقت لدى محاكمهم الذكورية الجائرة حُكْم "ساقطة". في المقابل، قد يكون الذَكَر متحرِشاً في الإناث لا مدردِشاً معهن، فلا يردد هذا "البعض" الصفة التي ألصقوها بالفتاة المدردِشة إلكترونيا، ويقولون عنه "ساقط"، مع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شو … جايْ على الوقت ..!!/ بقلم محمد أبوعبيد

كتبها palestinian love ، في 20 كانون الثاني 2012 الساعة: 07:33 ص

كثيراً ما انتابني شعور, وما زال, أن الصحيح هو اعوجاج لدى الكثير من العرب, وأن الاعوجاج عندنا هو سلوك إيجابي. والأنكى هو عندما ينسب البعض التصرف الحميد إلى ذوي الشعر الأشقر والأعين الزرق, ويقصره عليهم, وكأننا نحن كتب علينا الانسلاخ عن الانضباط, وكتب علينا العيش فوضويين.
لا ريب في أن العبارات المتداولة بين الناس هي انعكاس للثقافة التي نقتات عليها, ونمارسها. ففي بعض المناطق الريفية, أو المدن التي تشبه القرى أكثر من كونها مدناً, يستهجن البعض قيام شخص من ساكنيها بالجري حباً, أو طلباً, في ممارسة الرياضة وهو يرتدي "الشورت", فيقولون له " شو عامل حالك أجنبي جاي تركض وتعمل رياضة". ولعله "سيلعن" الرياضة حينها من كثرة " التلطيش الكلامي" والهمز واللمز بأنه "متغربن", نسبة إلى الغرب, فيقرر العودة إلى الكسل, وإلى سادية الكوليسترول وتدليل السعرات الحرارية بدلاً من حرقها.
المعروف عنا كعرب, ومن دون زعل, أننا واحترام الوقت كداحس والغبراء, فربما يتصالح الطرفان لو قُدر لهما العيش حتى وقتنا الحاضر, وربما يتصالح الفلسطيني والإسرائيلي, وداود وجوليات, قبل أن يفكر العرب في إقامة صلح وسلام مع "الوقت", أو على الأقل الدخول في هدنة معه ليجربوه ك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الصورة التي أبكت الجميع/ بقلم محمد أبوعبيد

كتبها palestinian love ، في 20 كانون الثاني 2012 الساعة: 07:27 ص

كأننا، كعرب، لم نُخلقْ إلا لنبكي، وكأن البكائيات جُعلتْ من نصيبنا، بينما البهجة وُجدتْ لتكون من نصيب غيرنا. هذا على الأقل ما يحاول البعضُ، إن لم يكن الكثير، ترسيخه بحقنا في لغة الخطاب بين الباثّ والمستقبِل. ولعل ذلك مرده إلى سببين اثنين، أولهما أن جينات العربي مشَبَّعة بالدموع، وثانيهما العنّة اللغوية، وبالتالي العجز عن الإتيان بعناوين لصور، أو حتى نصوص، تكون لذةً للرائين والقارئين.
صار ينتابني إحساس، منذ مدة ليست وجيزة، أن الكثير من العناوين العربية محملة بعكس معانيها، وعليه، كلما وصلني مقطع "يوتيوبي" يحمل عنوان "الصورة التي أبكت الجميع"، أو الطفلة التي أبكت الجميع، أدركت أن المحتوى يجعلني أبتسم، دون أن تفقدني البسمة وجدان التفاعل والإحساس مع ما أشاهده. فالبسمة الصادقة أكثر صدقاً من دمعة آنية تجف حال الإنتهاء من مشاهدة ذاك المقطع "اليوتيوبي".
مرة وصلني، كما الآلاف مثلي، مقطع لطفلة فلسطينية تلقي قصيدة وطنية بطريقة رائعة أمام جمع بشري، وجعل صاحبه عنواناً له يقول: "الطفلة التي أبكت الجميع"، وقبل البدء في المشاهدة عرفت أن المقطع لن يكون مبكياً ولا بطلته باكية، وهذا ما تأكد لي بعد مشاهدته بالكامل كي لا يفوتي الجزيْء المبكي فلم أجده. صحيح أنني لم أبكِ، لكني تفاعلت مع تلك الطفلة وشدتني طريقة إلقائها، وفي داخلي وجهتُ لها أرق التحايا.
الأمر عينه تكرر في مقطع آخر تؤدي فيه طفلة تركية قصيدة دينية روحية، تفاعلت كذلك معها دون أن أجد أي مبرر للبكاء رغم أن العنوان على صيغة العنوان السابق ذاته. ثم تكرر الأمر مع م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

“وفاة” أمّ كلثوم في حادث سير/ بقلم محمد أبوعبيد

كتبها palestinian love ، في 20 كانون الثاني 2012 الساعة: 07:18 ص

قبل شهر تقريباً، جاء العرب بأجل الفنان التركي، المُعوْرَب، مهند، بينما كيفانش تاتليتوغ ظل حياً يُرزق في بلده الأم تركيا. مفارقة أن "يموت" الشخص في غير بلده، ويظل حياً في موطنه، حينها يختبر الحياة والموت في آن معاً.
مثلما سَخّر بعض العرب مقطوعات من سيمفونيات باخ، أو بيتهوفن، لإعلانات تجارية عن أحذية، أو "جلاية" صحون، فلا عجب أن يسخر بعضنا، وقد يكون البعض كثيراً، "البلاكبيري" للتسلية المستفِزة، أو حتى الباعثة على الغثيان أحياناً، فعلى المرأة الحامل أن تتنبّه، إذنْ.
في أقل من نصف ساعة، وصلني خبر رحيل "مهند" 74 مرة، أي من قبل الأكثرية "البلاكبيرية" الساحقة المضافة، والمستضافة، على جهازي التوتي الأسود. وقلت لنفسي حتى لو كان الخبر صحيحاً فإني لن أصدقه لأني صرت أشك في أي خبر يتم تناقله عبر "مرسال التوت الأسود". سألتُ أول شخص بلاكبيريّ: كيف عرفت، كانت الإجابة أن الخبر وصله من شخص آخر، سألت الثاني والثالث وصولاً للشخص الثالث عشر، حيث اعتبرت هذا العدد عينة يُساق عليها الباقي، فلم تأتني إجابة واحدة من هؤلاء الثلاثة عشر يقول صاحبها، أو صاحبتها، إنه تحقق من الخبر، فكل الإجابات كانت متشابهة وهي أن شخصاً آخر أرسل الخبر.
يبدو أن مُطْلق الإشاعة كان في صدد إجراء قياس على مدى حب العرب لمهند، فتبين حقاً أنه من الحب ما قتل، أو أنه كان يجري حساباً لسرعة الإشاعة في أصقاعنا العربية، فأريحه وأقول: بالمُطْلق تسير الأشاعة عندنا على ظهر أرنب، بينما يسير الخبر الجيد، أو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

“بيكيني” يُبكّيني/ بقلم محمد أبوعبيد

كتبها palestinian love ، في 20 كانون الثاني 2012 الساعة: 07:10 ص

قبل فترة، نشرت مجلة "ليلك"، الفلسطينية، على غلافها صورة لعاشقة الأرض هدى النقاش، الفلسطينية أيضاً، وهي بلباس البحر، والمُسمّى في قاموس الأزياء "بيكيني"، لتكون بذلك أول مجلة فلسطينية مع صورة فتاة فلسطينية على هذا النحو الذي قاد بعض وسائل الإعلام العالمية للحديث عن ذلك، كما فعلت "ديلي ميل" البريطانية، وعربياً كما فعل موقع "العربية نت".
هذا الخبر أثار ريحاً من التعليقات على المواقع والمنتديات العربية، وأحْسَبُ أن التعليقات على خبر ما، أحياناً، تصبح أهم من الخبر إذا اعتُبرت "باروميتر" لقياس منسوب التفكير لدى العقل العربي، وطريقة ردة الفعل على أمر قد يُعتبر صادماً للبعض، وقد يؤخذ على أنه أمر عادي لدى آخرين.
اللافت، بالنسبة لي، في التعليقات على "الخبر الليلكي" هو مسألتان: فلسطينية وعربية. في ما يتعلق بالفلسطينية، كان نهج بعض المعلقين، ممن عرّفوا عن أنفسهم أنهم فلسطينيون، نهجاً طاغوتياً عندما اعتبروا فلسطين قطعة أرض يمتلكونها هم وحدهم، وسيّجوها بأفكارهم ومعتقداتهم الخاصة، يُدخلون إليها من شاءوا، وينفون عنها من أرادوا، كل ذلك وفقاً لمدى مطابقة أهواء الفلسطينيين الآخرين الفكرية والاجتماعية والسلوكية لأهوائهم هم، وفي هذا النهج صورة من صور الديكتاتورية التي يطيح "الربيع العربي" بأشكالها.
كثير من التعليقات، ذات النكهة الفلسطينية، تقاسمت جملة تقول: "هذه الفتاة ليست فلسطينية وفلسطين بريئة منها"، وحسبي أن فلسطين ملك لكل الفلسطينيين، وليس من حق أي كان أن ينزع أو يلغي "فلسطينية" أحد عن أي فلسطيني مهما اتسعت فجوة الاختلاف بين أي فسطاطين فلسطينيين، لأن الوطن أرض لكل المذاهب و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العرب.. شعوب الله المختارة/ بقلم محمد أبوعبيد

كتبها palestinian love ، في 20 كانون الثاني 2012 الساعة: 06:55 ص


منذ فجر بلاغتنا اللغوية، وما زلنا، نحن العرب، الأكثر بلاغة في مدح الذات، مثل مناجاة البلغاء في مسامرة الببغاء. قد يواصل المرء تشبيبه الذاتي إنْ لم يكن على علم بما وصل إليه غيره، لكن المصيبة تعظم إن كان يرى حقيقة الغير فعاند نفسه وظل على تعاميه.

كاد يعلّمنا من علّمَهُم معلمون، لهم معلموهم أيضاً، أن الأرض فخورة بوجود العرب عليها، وليس العرب فخورين بأنهم على هذه الأرض، والسماء تختال أن العرب تحتها وليس العرب بأن السماء فوقهم. والمطر يتباهى بسقايته أفواه وأصقاع العرب، وليس العرب بأن المطر يهطل عليهم، وأن الأمم الصناعية مزهوة بنفسها لأنها تُصَنّع للعرب، وليس العكس. يا للبلية المضحكة.

كأن هذا الكذب الذي ورثناه، كمن يرث الأرض والمال، غير شافٍ لمرضنا النرجسي، وإذْ بنا نتقاسم عبادة الذات، لنصبح شعوباً عربية مختارة، بدلاً من عرب مختارين ومختالين لكن موَحَدين. إلا أن هذا الاختيار فرقنا ليمسي كل شعب عربي يدعي لنفسه الاصطفاء الرباني.

لقد أوصلنا هذا المرض إلى درجة أن كل شعب عربي، بلا استثناء، بات يعتقد، إن لم يكن مؤمنا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صفحة نصير الاثنتين على الفايسبوك

كتبها palestinian love ، في 18 كانون الثاني 2012 الساعة: 19:57 م

مـحـمـد أبـوعـبـيــد على الفايسبوك هو نموذج الإعلامي المتواضع الذي يتفاعل تفاعلا جميلا مع كل الفايسبوكيين حتى المخالفين له في الرأي.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي